المباني المنتجة للطاقة: FOSTEr in MED يطلق مبادرة مبتكرة للطاقة الشمسية في لبنان

يحتل لبنان المرتبة 23 في القائمة العالمية للدول ال 25 الأكثر إعتماداً على الوقود الأحفوري لإنتاج الطاقة. وفقاً لبيانات البنك الدولي، يستورد لبنان 97٪ من إحتياجاته من الطاقة .

يؤثر إستهلاك الغاز، الفحم والنفط  سلباً على الاقتصاد نظراً للأسعار المتقلبة للمواد الخام. يؤثر هذا الإستهلاك على البيئة أيضاً مع إنبعاث ما يقارب 1.000 طن من ثاني أكسيد الكربون سنوياً .

أنعم على لبنان نعمة الشمس طوال العام، بالتالي ان الإستفادة من الطاقة الشمسية في لبنان أصبحت أولوية. ضمن هذا الإطار، يهدف المشروع إلى المساهمة في تنويع مصادر الطاقة لتشمل وسائل متجددة . 

الطريق إلى التغيير

 يركّز مشروع فوستر ميد ​​على نظرية الطاقة الموزّعة.  يعني هذا الأمر أن الطاقة تُتنج في نقطة الاستهلاك. يستخدم المشروع أجهزة كهروضوئية BIPV والتي تسمح في تحقيق التكامل بين الوحدات الضوئية في المباني وباقي العناصر المعمارية . 

وفقاً لنيكولا نيّدو، مدير المشروع،  " تستخدم هذه التقنية (BIPV) بشكل متفاون ونسبي في منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط قد يعود هذا الأمر إلى عدم الترويج لفوائد هذه التكنولوجيا ".  

 من أجل إظهار إمكانات BIPV في إنتاج الطاقة تم تطوير مشروع تجريبي في معهد البحوث الصناعية في بيروت . وفقاً للسيد إلياس كيناب، الخبير التقني في المشروع، " غطت الألواح الكهروضوئية واجهة الأبنية والتي تعمل أيضاً كوسيلة للتظليل والتخفيف من حدّة الشمس في فصل الصيف ". عموماً، تشير التقديرات إلى أن هذا النظام سيتنج 30 كيلو واط، وسيساهم بشكل كبير في احتياجات الطاقة في المبنى .

 الشمس لا تشرق فقط في لبنان. هناك العديد من المباني في منطقة البحر الأبيض المتوسط التي ​​تستضيف محطات الطاقة الشمسية الضوئية المبتكرة وذلك في ضوء اختبار الحلول التكنولوجية المختلفة والتكامل المعماري : كلية البلقاء في العقبة (الأردن)؛ غرفة التجارة في الإسكندرية (مصر)؛ المركز الوطني لتكوين المكونين وهندسة التكوين في تونس (تونس) والوكالة الإقليمية للمباني السكنية في كاليري (إيطاليا) .  

 سجّل العام 2015 رقم قياسياً في تزايد للحرارة الشمسية. ضمن هذا الإطار، إن التحول إلى إقتصاد مبني إلى إستخدام منخفض للكربون، أصبح أولوية ويجب أن تكون مدعّمة بسياسات تتبنى زيادة استخدام الطاقة المتجددة. إن شركاء المشروع الثمانية مستعدون لمواجهة هذا التحدي أملاّ في بناء مستقبل مشرق للطاقة الشمسية في منطقة البحر الأبيض المتوسط .

تم تمويل مشروع فوستر ان ميد من برنامج التعاون في المتوسط ENPI CBC MED  بمبلغ 4 مليون يورو . يشارك في المشروع شركاء من مصر، إيطاليا، الأردن، لبنان، أسبانيا وتونس . 

للمزيد من المعلومات،يُرجى زيارة الموقع الإلكتروني للمشروع 

للتواصل 
سيلفيا فراو
مسؤولة التواصل والإعلام 
FOSTEr in MED
Tel: +39 070 6755811
Email: management@fosterinmed.eu

22.02.2016