الأولويات والتدابير

الأولويات والتدابير

  إنسجاماً مع المبدأ العام للبرنامج، إتفقت الدول المشاركة على الأولويات التالية :

الأولوية 1: ترويج التنمية الإقتصادية الإجتماعية وتعزيز الاقاليم ،التركيز على الإبتكار والبحث في القطاعات الرئيسية لمنطقة التعاون، خلق التآزر بين إمكانات دول حوض البحر الأبيض المتوسط ​​وتعزيز الإستراتيجيات للتخطيط الإقليمي. هذه الاولوية تتألف منالإجراءات التالية :

 الإجراء  1.1 دعم الإبتكار والبحوث في مسار التنمية المحلية للبلدان حوض البحر الأبيض المتوسط.

الإجراء 1.2 تعزيز المجموعات الإقتصادية لخلق آليات تعاون بين إمكانات دول حوض المتوسط.

الإجراء 1.3 تعزيز الإستراتيجيات الوطنية للتخطيط الإقليمي عن طريق تكامل المستويات المختلفة وترويج التنمية الاقتصادية - الاجتماعية المستدامة والمتوزانة.

الأولوية 2 :  تشجيع ديمومة الإستقرار البيئي على مستوى حوض المتوسط  ومتابعتها من خلال الحفاظ على التراث الطبيعي المشترك، تحسين كفاءة إستخدام الطاقة وتشجيع إستخدام مصادرها المتجددة،الحدّ من عوامل الخطر بالنسبة للبيئة.  تتألف هذه الأولوية من التدابير التالية:

 الإجراء 2.1 منع وتخفيض عوامل الخطر على البيئة وتعزيز الإرث الطبيعي المشترك.

الإجراء 2.2 تشجيع إستخدام الطاقة المتجدّدة وتحسين كفاية الطاقة في الإستخدام لمواجهة تغير المناخ وتحديات اخرى. 

الأولوية 3 : ترويج ظروف وأنماط أفضل لضمان إنتقال الأفراد والبضائع ورؤوس الاموال، دعم تدفق الأفراد بين المناطق لما من ذلك فائدة  ثقافية وإجتماعية وإقتصادية للدول على ضفتيّ المتوسط،تحسين ظروف وأساليب تداول السلع ورؤوس الأموال بين المناطق. يدخل ضمن هذه  الأولوية التدابير التالية:

 الإجراء 3.1 دعم حركات الأفراد بين الأقاليم كطريقة للثراء الحضاري والإجتماعي والإقتصادي.

الأولوية 4 : تشجيع الحوار الثقافي والحكم المحلي من خلال دعم تطوير التبادل والتدريب والمهني للشباب، ودعم كافة أشكال الحوار بين المجتمعات، فضلا عن تحسين عملية الإدارة على المستوى المحلي. تتألف هذه الأولوية من التدابير التالية:

الإجراء 4.1 دعم التنقل وعمليات التبادل والتدريب والإحتراف للشباب .        

الإجراء 4.2: دعم الإبداع الفني بكافة أشكاله لتشجيع الحوار بين المجتمعات.

الإجراء 4.3: تحسين عمليات الحكم على المستوى المحل.

ملاحظة: لم يتم وضع أي تصور للمشاركة في الأولوية الثالثة من قبل أي طرف آت من مصر أو من تونس .  

05.11.2012